الحاج سعيد أبو معاش
357
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
أنا شجرة ، وعلي القلب ، وفاطمة اللقاح ، والحسن والحسين الثمر ، وشيعتنا الورق ، وحيث ينبت الشجر تساقط ورقها ، ثم قال : في جنة عدن والذي بعثني بالحق « 1 » . ( 11 ) وروى الحافظ الحاكم الحسكاني شواهد التنزيل « 2 » عن علي بن أحمد بسنده عن زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مثلنا أهل البيت كمثل شجرة قائمة على ساق ، مَن تعلق بغُصن من أغصانها كان من أهلها . قلت : مَن الساق ؟ قال : علي . ( 12 ) روى العلامة القندوزي في ينابيع المودة قال « 3 » : ومن خطبة لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال فيها في صفة آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فاستودعهم اللَّه في أفضل مستودع وأقرّهم في خير مستقر ، تناسختهم كرايم الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام ، كلما مضى سَلَفٌ قام منهم بدين اللَّه خلف ، حتى أفضَت كرامة اللَّه سبحانه إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخَرجَه من أفضل المعادن منبتاً وأعز الأرومات مغرساً من الشجرة التي صدع منها أنبيائه وانتخب منها أمناءه عترته خير العتر وأسرته خير الأسر وشجرته خير الشجر نبتت في حرم وبَسَقت في كرم ، لها فروع طوال وثمرٌ لا يُنال . الحديث .
--> ( 1 ) ورواه أيضاً في الحديث ( 432 ) عن الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ كلفظ الدينوري سواء . ورواه الحاكم في المستدرك ( ج 3 ص 160 ) . ( 2 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 312 ح 433 . ( 3 ) ينابيع المودة : ص 523 .